آخر تحديث للموقع 03:14:43 28/11/2024
المركز يدين إحالة 48 قاضياً مصرياً إلى التحقيق بسبب تعبيرهم عن ...  :::   السلطات المصرية ترفع إسم ناصر أمين من قوائم الممنوعين من السفر ...  :::   الحلقة النقاشية المحاكمات عن بعد بين المشروعية والتنظيم  :::   المركز العربي يرحب بقرارالمحكمة الجنائية الدولية ويدعو الدول ...  :::   سلطة الضبط القضائي في مشروع قانون الإجراءات الجنائية  :::   المقررون الخواص بالأمم المتحدة يعربون عن مخاوفهم بشأن مشروع ...  :::   قانون جديد يضاف إلى ترسانة القوانين سيئة السمعة فى مصر  :::   المنع من التصرف في الأموال فى مشروع قانون الاجراءات الجنائية  :::   الاعتداء على حق التنقل والسفر في مشروع قانون الإجراءات الجنائية  :::   المادة 189 من الدستور تحظر تعديل 134 مادة من قانون الإجراءات ...  :::  

المركز يطالب السلطات المصرية اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة لمواجهة كافة أشكال التعصب والعنف الطائفى والمذهبى


القاهرة 5 أغسطس  2013

المركز يطالب السلطات المصرية اتخاذ التدابير والاجراءات اللازمة

لمواجهة كافة أشكال التعصب والعنف الطائفى والمذهبى

يعرب المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، عن إدانته الكاملة لكافة أشكال العنف ، والعنف المضاد التى تشهدها الساحة المصرية في هذه الآونة ، كما يعرب عن قلقه الشديد بشأن ، تنامى خطابات الازدراء والتمييز ،  وتزايد دعاوى التحريض على العنف ، على حساب دعاوى التسامح والمساواة ومناهضة كافة أشكال العنف ، الأمر الذي قد يؤثرا سلبا على أوضاع حقوق الانسان ، ويخلق مناخا خصبا لسلسلة من الانتهاكات التى تطال الحقوق والحريات الأساسية في مصر .

وتثور لدى المركز العديد من بواعث القلق بشأن ، وجود محفزات لعنف طائفى في ظل الظروف السياسية والأمنية التى تمر بها مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 . ولعل أحداث  العنف  – وهى ليست الأولى من نوعها في مصر -  التى شهدتها (قرية بنى أحمد بمحافظة المنيا - جنوب مصر ) بتاريخ السبت  3 يوليو 2013 وأسفرت عن إصابات متبادلة بين سكان هذه القرية من المسلمين والأقباط ، تزيد بواعث قلق المركز بشأن بوادر أزمة وعنف طائفى قد يستفحل أمره في مصر في المرحلة المقبلة .

ويرى المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، أن المناخ الحالى في مصر ، يسمح بتنامى محفزات العنف الطائفى ، سيما مع استمرار   وجود خطاب دينى متشدد ومن خلال المؤسسات الدينية والاعلامية على السواء ، وفى ظل  تجاهل السلطات الرسمية  لدعوات التحريض على العنف الطائفى المتبادلة ،  وتآكل مبدأ سيادة القانون ، في ظل حالة أمنية وعدلية ، ليست في أفضل وضعياتها ، مع سيادة ثقافة الافلات من العقاب .

ويشير المركز الى أن هذا المناخ ، يهدد باتساع نطاق  وتطور العنف الطائفى وتنوع صوره ، حيث أن  حالات التوتر بين المصريين المسلمين والمصريين الأقباط ، بدأت تأخذ أبعادا أكثر خطورة ، يتحول معها التوتر الطائفى الى أعمال عنف وقتل ، بل أن صورا أخرى من صور العنف الطائفى بدت تبدو على المشهد المصري ، متمثلة في العنف المذهبى بين السنة والشيعة ، ومما يؤكد ذلك  مقتل " 4 مصريين شيعة بمدينة أبو النمرس- بمحافظة الجيزة "  في 23 يونيو الماضي.

ويطالب المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، الحكومة المصرية واجهزتها المختلفة بما في ذلك الأجهزة المسئولة عن الأمن والاعلام والتعليم ، والمؤسسات الدينية بالاضطلاع بمسئولياتها على المستوى الأمنى والاجتماعي ، واتخاذ ما يلزم من التدابير لتجنب التداعيات الوخيمة لهذا المشهد الطائفي والمذهبي الذي يهدد باجتياح المجتمع المصري ، والعمل على تقنين حالة الخطاب الديني المنفلت، واتخاذ التدابير التشريعية الصارمة للحيلولة دون اتساع دائرة العنف الطائفي و لتجريم الممارسات المذهبية، ودعوات الكراهية والازدراء والتحريض على العنف ،  مع  توفير ضمانات لتطبيق تلك القوانين والتشريعات.

ويؤكد المركز أنه ولحين اتخاذ التدابير والاجراءات المشار اليها ، فإن السلطات المصرية معنية باتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لوقف دعاوى الازدراء والحث على الكراهية والتحريض على العنف ، المتبادلة ، وتجفيف منابعه في إطار التدابير القانونية والقضائية .